الشيخ محمد آصف المحسني
25
معجم الأحاديث المعتبرة
( 13 ) كتاب الكفر والشرك والذنوب 1 - الكفر والشرك [ 1887 / 1 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : واللَّه إن الكفر لأقدم من الشرك وأخبث وأعظم ، قال : ثم ذكر كفر إبليس حين قال اللَّه له : اسجد لآدم فأبى أن يسجد ، فالكفر أعظم من الشرك فمن اختار على اللَّه عز وجل وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر ومن نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك . « 1 » أقول : الكفر بمعنى انكار الخالق أخبث من الشرك الذي هو اقرار به في الجملة ولا دليل على أسبقية أحدهما على الآخر في بني آدم « 2 » ثم واعلم أن كفر إبليس لم يكن كفر انكار للخالق تعالى بل كفر ارتداد وهذا اقدم من الشرك ولا يستفاد من الآية المباركة اعظمية الكفر من الشرك فلعل كلمة ( فا ) لم تكن من كلام الإمام عليه السلام . ثم من يختار على اللَّه تعالى معبوداً أو خالقا أو ينكر عمداً ما ثبت منه فهو كافر . وأمّا إذا أطاع مخلوقاً لا بعنوان كونه ربّا ، أو عصا أو ترك طاعته لشهوة من دون انكار لوجوده ولحكمه . فهو فاسق
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 384 - 383 . ( 2 ) . ليكن المظنون ان أولاد آدم كانوا مومنين غير كافرين وان كان قابيل فاسقا . ثم الشيطان أضل جمعاً منهم الىبعض اقسام الشرك والمعاصي ففي بني آدم الشرك مقدم على الكفر والايمان مقدم على الشرك والعلم عنداللَّه .